Archives
All posts by me
سد فيلد
الورشة الثانية لكتابة السيناريو
ترجمة :د.طاهر علوان
كلمة اولى
اصدقاءنا وصديقاتنا زوار واعضاء الموقع
مما لاشك فيه ان تتيع منهجية سد فيلد في كتابة السيناريو ستوفر معرفة عميقة وعملية لأي كاتب سيناريو سواء اكان مبتدئا او محترفا ….سد فيلد جمع مابين الأحتراف في كتابة السيناريو وكونه احد اكبر خبراء ومراجع مشاريع السيناريو التي تقدم الى هوليوود وهو يروي انه كان يقرأ 2500 سيناريو ويجيز ويوافق على ثلاثين او اربعين نصا فقط …وهو استنتاج بالمعايير الصارمة التي كان يعتمدها في اختيار النصوص
من جانب آخر فأن سد فيلد هو صاحب ورشات السيناريو المعتمدة في الولايات المتحدة وخارجها وهو ينظم حلقات دراسية وورشات كما انه يعطي خبراته ويقوم بتقييم وتصحيح عشرات نصوص السيناريو التي ترسل له شهرياوابتداءا مما نشر في مرة سابقة فأنني سأحرص بين الحين والآخر على اختيار محاضرات مركزة ومكثفة من محاضراته بحسب مايسمح به الوقت لأننا نقوم بمجهود تطوعي خالص لخدمة المهتمين بكتابة السيناريو في العالم العربي …في هذه المحاضرة يقدم سدفيد مايمكن ان اسميه الهيكل الداخلي المتكامل للسيناريو او هيكلية السيناريو وبناءه المعماري وهي القواعد التي لانقاش في اعتمادها.….التفاصيل
الحلقة الخامسة من ورشة كتابة سيناريو الفيلم الوثائقي
قريبا
في استفتاء عالمي قامت به مجلة صوت وصورة عام 1962 احتل فيلم «المواطن كين» الاسبقية على العديد من ألافلام الكلاسيكية باعتباره من أعظم الأفلام التي انتجت. وبعد عشر سنوات أجرت نفس المجلة استفتاء مشابها.. ورغم تبدل نتيجة أولولايات الأفلام.. فقد ظل الفيلم يحتل المقدمة مع فيلم آخر لنفس المخرج وهو فيلم «ابرسون العظيم» من بين أفضل عشرة أفلام في العالم وأفضل مخرج في تاريخ السينما. وهو الموقع الذي ما زال يحتله الفيلم حتى الآن. ورغم اشادة النقاد بالفيلم عند عرضه الأول وفوزه بجائزة أحسن فيلم من جمعية نقاد نيويورك سنة 1942 وترشيحه لتسع جوائز اوسكار فلم يحصل الفيلم سوى على اوسكار واحد.. عن السيناريو!. حتى هذه الجائزة ظلت محل جدل ومثار خلافات بين كتابي السيناريو.. أورسون ويلز ومانكوفيتش……….التفاصيل
ربما كان الحديث عن السيناريو حديثا اشكاليا عن النوع اولا ، وعن الجنس الأدبي ثانيا ، فأذا كان السيناربو كيانا ادبيا فأين يمكن ان يصنف ياترى وسط السرد الروائي والقصصي وسائر انواع السرد ؟ هذا من جهة ومن جهة اخرى فأن السيناريو قد ارتبط ارتباطا وثيقا بكل الأنواع الفيلمية التي ظهرت عبر تاريخ فن الفيلم : فهو قد واكب الفيلم القصير والوثائقي والطويل بأنواعه ، الواقعي والخيال العلمي والحربي وغيرها من الأن……التفاصيل .
بسم الله الرحمن الرحيم
في الدقيقة الأولى من العام 2012 ………..ولدت ورشة السيناريو…سنة اجمل …وافق اكثر اشراقا
مانشرناه حتى الآن ستتبعه اجزاء وموضوعات اخرى تباعا…انشاء الله……….مرحبا بكم
تأليف : اليكساندر أستريمسكي
ترجمة عبد الهادي الراوي
يضيِّع كثير من كتاب السيناريو الأسابيع والشهور من العمل هباءا، من غير أن يكون لهم تصور واضح عن من أين يجب أن يبدأوا العمل على أي سيناريو كان. ان محاولاتهم المتعددة –في هذه الحالة- أمام لوحة المفاتيح تنتهي –في العادة- بفكرة حزينة : “ان هذا ليس قصة، انه هراء تام”.
سنذكر في ما يلي أكثر المشاكل انتشارا، من تلك التي يمكن أن تجابهنا، ان لم نكن نحسن تقنية كتابة السيناريو:
1-لديك فكرة جيدة، لكنك لا تستطيع تفصيل قصة ممتعة على أساسها.
2- تقوم “بهجوم دماغي” لساعات طويلة، وعلى الرغم من ذلك، يراوح العمل في مكانه.
3- تشرع في كتابة السيناريو. لكنك تدرك أن المنهج ينقصك.
4- كتبت نصف السيناريو، وانفقت أسابيعا من العمل، لكنك تدرك –فجأة- “لقد كان بامكانك أن تكتب أفضل من هذا” وأن “عليك أن تعيد الكتابة من جديد …الحلقات العشرة في صفحة محاضرات
كيف تكتب سيناريو الفيلم الوثائقي ؟
تريشا داس
ترجمة : طاهر علوان
مقدمة
تقول “جين فلاور ” ان الكتابة سهلة ، انها مسألة البداية على سطح الورقة الخالية حتى تستنزف كل مافي ذهنك .
وعندما يكون أي شيء سببا لأستنزاف مافي ذهنك انها اذا كتابة سيناريو ممتاز” .
غالبا ما تتمظهر الأفكار والعواطف والعقل والعاطفة في حياتنا اليومية بشكل مختلف.
اما في الفيلم فأننا عندما نشاهد جسدا ميتا سيكون رد فعلنا المباشر عاطفيا ، وربما يثير فينا التفكير في ضياع الحياة وسؤال عن وجودنا .
وعلى كل حال اذا كنا نشاهد جسدا ميتا في الطريق ربما يكون رد فعلنا هو الصدمة ، تدخل العاطفة الى الصورة بعد ان تنتهي الخبرة الطويلة .
ان سيناريو الفيلم المكتوب جيدا هو اداة من خلالها تستطيع التعبير عن العاطفة .
ان السيناريو هو ايضا وغالبا هو المنطلق القوي نحو العملية الوثائقية.
التفاصيل في الموقع
تريشا داس :كاتبة سيناريو وباحثة من الهند
تبتدئ الكاتبة وصاياها العشرة في كتابة السينارو من القابلية على الألهام والتقاط الأفكار
وهي تذهب الى ضرورة ان تطور قابليتك في ان تلتقط الأفكار ، ان تأخذ وتتفاعل مع ماهو حولك من احداث واخبار و صور وقصص تغص بها الحياة ، تذكر ان ليس الطريق الصحيح هو تأثرك فقط بالقصص التي تقدمها الأفلام وسعيك لمحاكاتها ـ ان كاتب السيناريو الجيد هو القادر على ان يعطي معنى للأشياء التي يراها في الحياة اليومية ، ان يتابع قصص الناس من حوله ، يصغي لها جيدا ويحللها . وان ايجاد صلة ما مابين القصة والجمهور هو مطلب آخر بمعنى ان يكونالسيناريو قريبا جدا من حياة الناس ، فلاتحاول مطلقا ان تستنتسخ قصة فيلم آخر او تقلدها ، كن انت نفسك وليس الآخرين . وبدلا عن التكرار والنسخ: راقب الناس ، الأحداث ، البيئة التي من حولك التي تمتلئ بالقصص والأحداث واوجد فكرة او افكارا من كل هذا الخليط الغزير والمتنوع…..عشرة نقاط تركز عليها الكاتبة والباحثة والدباك ….……التفاصيل








